5 مميزات يجب أن تسأل عنها عند شراء هاتف جديد او مستعمل

إذا قرأت مقالتنا السابقة حول "قبل شراء هاتف جديد، اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة اولًا" ووجدت أن جميع الإجابات تؤكد أنك بحاجة فعلًا لشراء هاتف جديد والتخلص من القديم "عديم الفائدة"، فهنيئًا لك مقدمًا، ولكن... يجب عليك التفكير في كثير من الأمور الآن حيث أن شراء هاتف جديد هذه الأيام عملية معقدة للغاية، يمكنك مقارنتها بتجميع جهاز كمبيوتر جديد إذا أحببت!. البعض قد ينظر إلى الهاتف من ناحية: هل سيؤدي أداء قوي بما فيه الكفاية ؟ أو الكاميرا الخاصة به يمكنها إلتقاط صور عالية الجودة ؟ والتصميم الخاص به جذاب ومميز ؟ والمزيد.

يؤسفني أن أخبرك أن هذه الأشياء أصبحت بدائية جدًا، حاليًا الهواتف الذكية باتت تضم مميزات أكثر أهمية ويجب أن تؤخذ بعين الإعتبار، قد تبدو لك تافهة جدًا في البداية ولكن يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تجربتك. دعونا نناقش فيما يلي بعضًا من هذه المميزات التى يجب التحقق منها وعدم تجاهلها عند شراء هاتفك الذكي التالي، لا يهم إذا كان جديد أو مُستعمل.

5-مميزات-يجب-أن-تسأل-عنها-عند-شراء-هاتف-جديد-او-مستعمل

1- هل لوحة الشاشة من نوع LCD أم OLED ؟


هل-لوحة-الشاشة-من-نوع-LCD-OLED

تعتبر الشاشة جزء مهم جدًا عند شراء هاتف ذكي، حيث تمثل الشيء الذي ستنظر إليه طوال استخدامك للهاتف وأيضًا وحدة التحكم فيه. لذلك يجب أن تمنحها بعض الإهتمام أثناء الاختيار بين الهواتف الذكية في السوق قبل الشراء. جودة الشاشة وعدد البكسلات في البوصة (PPI) اختصارا لـ Pixels Per Inch هي مواصفات مهمة بكل تأكيد، لكن هناك جزئية يفتقدها الجميع تقريبًا وهي نوع لوحة الشاشة - Display Panel Type حيث تكون الخيارات المحصورة بين الهواتف إما LCD أو OLED. تعتبر الأخيرة ميزة محجوزة للهواتف المتطورة، حيث تتميز بكونها تعرض ألوانًا أكثر تشبعًا وعمقًا من LCD.

يمكنك التفرقة بينهم بمجرد النظر إلى اللون الأسود حين يُعرض على كليهما، حيث تلاحظ الأسود في لوحة OLED يكون عميق وحقيقي لأنه يؤدي لإطفاء البكسلات تمامًا وبالتالي تكون افضل في توفير طاقة البطارية فى بعض الحالات. بينما فى لوحة LCD يكون أكثر إشراقًا والبكسلات السوداء تظل تعمل. لذلك، نوصيك بإختيار الهاتف الذي يحمل شاشة من نوع OLED لأنه سيعطيك تجربة أفضل إذا كنت تنوي مشاهدة مقاطع فيديو وأفلام على الهاتف. هذا لا يعني ان لوحة LCD سيئة للغاية، بل تتمتع بألوان طبيعية وواقعية، كما أنها أكثر سطوعًا حيث يمكنك ملاحظة ذلك بشكل خاص عند استخدام الهاتف خارج المنزل تحت أشعة الشمس. عمومًا، الأمر يعود لك بناءً على تفضيلاتك.

شاهد ايضا :- كيفية نقل جميع بياناتك من هاتف لآخر يعمل بنظام أندرويد؟

2- هل يدعم منفذ USB Type-C أم MicroUSB


هل-يدعم-منفذ-USB-Type-C-MicroUSB

إذا كان هناك شيء آخر يفتقده المستخدم حين يختار ويفرق بين الهواتف الذكية، فسيكون هو منفذ الشحن ونقل البيانات. ولكن الآن يجب الإنتباه لهذه النقطة جيدًا، حيث أن منفذ MicroUSB هو المنفذ المعتاد عليه في الهواتف الذكية القديمة من سامسونج وهواوي وغيرها من الشركات والذي لم تكن لديه كثير من الخصائص.

هذا على عكس منفذ USB Type-C الجديد الذي أصبح المنفذ الأساسي أو الـ Standard لجميع الأجهزة حاليًا سواء لابتوب، كاميرا، طابعة، وبالتأكيد الهواتف الذكية. يتميز هذا النوع بكونه قادر على نقل بيانات بسرعة تصل إلى 10 جيجابايت في الثانية، وطاقة كهربائية حتى 100 واط. لهذا السبب تجد أن كل الهواتف التى تدعم هذا المنفذ تدعم أيضًا تقنية الشحن السريع أو "Quick Charge" بحيث تنقل الطاقة بشكل أسرع إلى البطارية وبالتالي تستغرق عملية الشحن وقتًا أقل.

ميزة أخرى تحسب لهذا المنفذ أنه من الممكن توصيل الكابل به دون النظر إلى الإتجاه، على عكس منفذ MicroUSB الذي يحتاج إلى الاتصال بالكابل عبر إتجاه واحد. مع الأسف، مازالت بعض الشركات تنتج هواتف جديدة تحتوي على هذا المنفذ القديم، لكن هذه الهواتف هي التي تندرج تحت الفئة الاقتصادية. عمومًا، الأفضل هو شراء هاتف بمنفذ USB Type-C لأن الميزة الأكبر هنا هي الشحن السريع.


3- هل يحتوي على طبقة حماية زجاج كورنينج غوريلا ؟


هل-يحتوي-على-طبقة-حماية-زجاج-كورنينج-غوريلا

معظم الشركات المصنعة للهواتف الذكية تقدر مدى صعوبة تحمل تكلفة استبدال الشاشة على المستخدم فى حالة تعرضها للكسر، لذلك تقوم بدعم الشاشة بطبقة حماية إضافية تسمى "زجاج كورنينج غوريلا" لا تعتبر هذه ميزة للهواتف عالية الفئة، بل يمكن إيجادها أيضًا في هواتف من الفئة المتوسطة ولكن ليست جميعها. عمومًا، هذه الطبقة الإضافية تستطيع امتصاص الصدمات التي تتسبب في كسر الشاشة سواء عند السقوط من مسافات عالية أو منخفضة.

إنها لا تعمل في كل الأحوال، لكن على الأقل يمكن أن تؤدي إلى خفض مقدار الضرر نسبيًا. لذا، ينبغي أن تسأل عمّا إذا كانت شاشة هاتفك مدعومة بهذه الطبقة الإضافية أم لا، إذا لم تعثر على أي آثر عن وجود هذه الطبقة في الهاتف أثناء النظر إلى المواصفات، فهذا يعني أنك مضطر لشراء لاصقة حماية - بلاستيك أو زجاج - لتقوم بهذا الدور - ولو بشكل أضعف قليلًا - فى حالة كنت مُصر على شراء هذا الهاتف.


4- هل الهاتف مدعم بحماية ضد الماء - WaterProof ؟


هل-الهاتف-مدعم-بحماية-ضد-الماء-WaterProof

نظرًا لأن الهواتف معرضة للماء والغبار في أي وقت أثناء حملنا لها، تقوم الشركات المصنعة بإضافة بعض الأجزاء الداخلية في هواتفها لتبقى محصنة ضد أي مخاطر تنتج عن تعرض الهاتف سواء للماء أو الغبار. هذه الأجزاء ليست وظيفتها أن تجعل المكونات الداخلية للهاتف لا تصاب بضرر عند وقوع الهاتف فى الماء - بل منع تسرب الماء إلى الداخل أساسًا.

هذه الميزة ستجدها فى كل الهواتف من الفئة العليا تقريبًا، ولكن فى حالة عدم العثور عليها فى هاتفك الذي تطمح بالحصول عليه، فهي ليست بمعضلة كبيرة، ستحتاج فقط إلى الحرص بما فيه الكفاية على هاتفك من الوقوع في الماء أو التعرض للغبار الكثيف.


5- هل يعمل بأحدث إصدار من الـ Software ؟


هل-يعمل-بأحدث-إصدار-من-Software

إصدار نظام التشغيل الذي يعمل به الهاتف هو محور نقاش مهم، سواء كان Android أو iOS فيجب أن يعمل الهاتف بأحدث نسخة موجودة لضمان أداء سلس، ودعم التقنيات الجديدة، وبالتأكيد الحصول على مميزات أكثر من الموجودة في هاتفك القديم الحالي. لا يكفي أن تهتم فقط بالإصدار الذي يعمل به حاليًا، بل أيضًا التأكد من أنه سيحصل على دعم من الشركة المصنعة لسنوات إضافية وهذا يضمن أنك ستحصل على الإصدارات الجديدة التالية من نظام التشغيل.

عادًة تقوم شركة آبل بدعم هواتف آيفون لفترات طويلة قد تصل الخمس سنوات، هذا يعني أن أي إصدار iOS جديد سيتم إطلاقه ستحصل عليه الهواتف التى أصدرتها الشركة قبل الخمس سنوات، وهو أمر رائع بلا شك، حيث يجعل المستخدم لا يشعر أنه يمتلك هاتفًا قديمًا. 

بالنسبة لنظام Android، فالأمر يختلف، بمعنى أن هناك شركات ترسل تحديثات مستمرة لهواتفها وتدعمها لسنوات أطول من شركات أخرى. على سبيل المثال، تدعم شركة جوجل هواتف بيكسل الخاصة بها لمدة 3 سنوات، بينما شركة سامسونج تدعم هواتفها لمدة سنتين، وهكذا. هذا يعني أنه يجب الاهتمام بتاريخ إصدار الهاتف الذي تود شرائه بجانب الاهتمام بإصدار نظام التشغيل الذي يعمل به حاليًا، فإذا كان قديم، يشير ذلك إلى أنك ستظل عالقًا على إصدار واحد فقط طوال فترة استخدامك للهاتف، وهذا قد يجعلك تشعر بالملل مع الوقت وتضطر الانتقال لهاتف آخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق