ما هو حجم الرامات الكافي لهاتفك الذكي ؟

على مدار العقد الماضي، ازدادت بشكل ملحوظ سعة ذاكرة الرامات بالهواتف الذكية، بدءاً من 2GB بهواتف الفئة الاقتصادية، وحتى 12GB لفئة الهواتف الرائدة. فهل حقاً نحتاج لسعة الرامات الكبيرة، أما أنها مجرد خدعة تسويقية لتحمل تكلفة الهاتف المرتفعة ؟. 

دائماً الأمر يتوقف على شكل استخداماتك للهاتف، فهل تستخدمه في تصفح الإنترنت، الدردشة، مشاهدة مقاطع الفيديو، تشغيل لعبة أو لعبتين ؟

جميع هذه المهام قد لا تستدعي أكثر من 4GB RAM. بالرغم من ذلك، وبغض النظر عن التطبيقات الخارجية، إلا أن أنظمة تشغيل الهواتف الذكية تتطور بمرور الوقت وتصبح أكبر حجماً. 

حالياً، لا يوجد سوى نظام IOS الخاص بهواتف الآيفون، ونظام أندرويد لجميع الهواتف الأخرى.

ما هو حجم الرامات الكافي لهاتفك الذكي ؟

قد يكون مستخدمي الآيفون سعداء الحظ أكثر عندما يتعلق الأمر بحجم الرامات المطلوبة لهواتفهم نظراً لأن المسؤول عن تصنيع رقائق المعالجة هي آبل ذاتها، وهي قادرة على تعزيز كفاءة استنفاذ الموارد وتحسين استهلاكها بشكل أفضل كثيراً من هواتف الأندرويد. 

فحتى إذا نظرنا في يومنا هذا إلى هاتف مثل iPhone 6 الذي أُطلق عام 2014، سنلاحظ أنه قادر على التعايش مع نظام IOS 14 وبسعة رام لا يزيد حجمها عن 1GB. 
 
 
من ناحية أخرى، ستجد أن جميع مصانع هواتف الأندرويد تمتاز بواجهة مستخدم فريدة وخاصة بها، على سبيل المثال واجهة هواتف سامسونج هي One UI، بينما واجهة هواتف Xiaomi هي MIUI، بينما واجهة هواتف OnePlus هي OxygenOS، 

وجميع هواتف الشركات الأخرى لديها واجهة مستخدم خاصة بها، وهذه الواجهة قد تستهلك وحدها من 2GB إلى 3GB وفقاً لنوع الهواتف ونظام إعداداته الخاصة.

ما هي سعة الرام المناسبة لهاتفك ؟


ما هي سعة الرام المناسبة لهاتفك ؟

حسناً، سواء كنت تسأل عن سعة ذاكرة الوصول العشوائي المناسبة لحاسوب مكتبي أو لاب توب أو حتى للهاتف، فالإجابة على هذا السؤال تتوقف دائماً على شكل الاستخدام. 

بمعنى أن هناك بعض الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف من أجل المكالمات الهاتفية أو الدردشة عبر منصات التواصل مع بعض التصفح الخفيف لمواقع الإنترنت ومشاهدة مقاطع الفيديو. 

هؤلاء ليسوا في حاجة لسعة رام كبيرة. أما بالنسبة لمستخدمي الهواتف في الألعاب وتحرير الفيديو والتعديل على الصور باستخدام التطبيقات الثقيلة، فهم يحتاجون لسعة رام أكبر حجماً.

كيف تعرف بنفسك ما هو حجم الرامات المناسب لهاتفك ؟


كيف تعرف بنفسك ما هو حجم الرامات المناسب لهاتفك ؟

ببساطة شديدة يمكنك تحديد حجم الرام المناسب لاستخداماتك من خلال القاء نظرة سريعة على سعة الرام التي تستهلكها تطبيقاتك الحالية من خلال Memory Usage By App بداخل الإعدادات أو من خلال تطبيق Simple System Monitor. 

ثم ابدأ بمراقبة سعة الرام التي يستهلكها نظامك الحالي وتطبيقاتك المستخدمة.

بطبيعة الحال تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك قد تستهلك من 100MB وحتى 300MB من سعة الرامات. المتصفحات ومُشغلات الفيديو ويوتيوب قد يحتاجون إلى 500MB من سعة الرام. 

عند تشغيل الألعاب في طور الأوفلاين أو الأونلاين فقد تحتاج إلى أكثر من 1GB RAM. هذا وبالإضافة إلى العمليات المتواجدة في الخلفية لإدارة نظام أندرويد. 
فكما ترى بنفسك، سعة الرام المطلوبة قد تختلف حسب الاستخدامات. ولهذا السبب، ربما تجد نفسك في احتياج إلى 4GB على أقل تقدير، 

بينما المستخدمين المتمرسين في الالعاب واستخدام تطبيقات تحرير مقاطع الفيديو والتعديل عليها قد يحتاجون ما بين 6GB وحتى 8GB. يبدو الأمر طبيعياً عندما نرى أن هناك بعض الهواتف الرائدة التي تُطلق بذاكرة وصول عشوائي بمساحة 12GB.

إذا هل تحتاج حقاً إلى 8GB أم يكفيك 6GB ، وماذا عن سعة 2GB ؟



معظم الهواتف الموجهة للفئة المتوسطة تحتوي على ذاكرة بسعة 8GB، ومع ذلك، قد تكون لست محتاج لها، إذ تعتبر سعة 6GB أكثر من كافية لجميع استخداماتك. 

الزيادة تكون ضرورية وفقاً لعدد التطبيقات التي تكون مفتوحة في نفس الوقت ولا تريد أن تشعر ببطء الأداء العام للهاتف. بالنسبة لبعض الألعاب الشهيرة مثل PUBG فقد تجد نفسك في احتياج 8GB RAM بالفعل. لذا، في النهاية تعتبر سعة 8GB مناسبة جداً ولكنها ليست ضرورية في جميع الأحوال.

بالرغم من أن سعة 2GB قليلة جداً في أيامنا هذه، ولكنها مناسبة للهواتف الاقتصادية والقديمة، ستجد هاتف iPhone 6S قادر على إدارة نظام IOS 14 بسعة 2GB فقط. 

بالنسبة لنظام أندرويد، فقد صرحت شركة جوجل منذ عامين أن كل من نظامي Android 10 / 11 سيتطلبان على الأقل 2GB RAM، وفي حين أن هذه السعة كافية للتصفح والدردشة وبعض المهام الروتينية، 

إلا أنك قد تلاحظ بطء وتأخير قليل أثناء تنفيذ بعض المهام. لذلك في النهاية الأمر متوقف على استخداماتك وحدك، من الممكن أن تكون 2GB كافية بالنسبة لك، ومن الممكن أن تكون 12GB هي الخيار الوحيد لك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق