المقالات

5 أسباب تدفعك إلى ترقية المذربورد فى حاسوبك الآن

عادًة عندما يفكر أحد فى ترقية مكونات الكمبيوتر الخاصة به من أجل تعزيز الأداء والسرعة، فسوف يبدأ دومًا بزيادة حجم الذاكرة العشوائية (الرامات) والانتقال من 4 جيجا رام إلى 8 جيجا على سبيل المثال. أو ترقية القرص الصلب والانتقال من HDD إلى استخدام قرص SSD أو ترقية كروت الشاشة وشراء بطاقة من جيل جديد وحديث. كل هذه الترقيات تؤثر في تحسين آلية عمل الكمبيوتر، ولكن إذا لم تلاحظ التغيير المتوقع، فربما قد حان الوقت للنظر في عملية ترقية أكثر تأثيرًا ألا وهي ترقية اللوحة الأم.

المذربورد الجديدة تفتح لك مجموعة من الخيارات والإمكانيات التى تحدث تغيير غير مسبوق فى حاسوبك وتنتقل بالأداء إلى مستوى بعيد. لكن فى الوقت نفسه، تؤدي ترقية المذربورد إلى الحاجة إلى ترقية المكونات الأخرى للتوافق؛ مما يمكن ان تكون باهظة التكاليف. على أي حال، إذا نظرت إلى فوائد الحصول على لوحة ام جديدة لن تشعر أنك تهدر المال إطلاقًا، وبالحديث عن الفوائد فهذه هي التي سوف تستغل السطور القادمة لتوضيحها لكم.

5-أسباب-تدفعك-إلى-ترقية-المذربورد-فى-حاسوبك-الآن

سيفيدك هذا الموضوع ايضا :- كيف تختار المذربورد او اللوحة الام المناسبة لك ؟؟

السبب الأول: لاستخدام معالج CPU أسرع



ترقية-المذربورد

إذا كنت تستخدم حاليًا بروسيسور جديد إلى حد ما، فإن فرق الاداء بعد الترقية إلى معالج أحدث سيكون ضعيف جدًا ولا يكاد يذكر. ولكن إذا كان لديك على سبيل المثال معالج انتل i3 أو i5 أو i7 من الجيل الأول، فستلاحظ تغيير لا مثيل له عند الترقية إلى معالج من الجيل السابع أو الثامن. 

ولكن للقيام بذلك، ستحتاج إلى ترقية اللوحة الأم اولًا، حيث يسمح لك ذلك ترقية المعالج إلى فئة أعلى أو حتى نوع آخر تمامًا من المعالجات مثل الإنتقال من استخدام معالجات أنتل إلى AMD أو العكس؛ فلا يمُكنك فعل شيئًا كهذا إلا بترقية المذربورد فى حالة إن كانت لا تدعم البروسيسور الجديد الذي ترغب في استخدامه بالتأكيد. لذا، عندما ترغب فى ترقية المعالج، تحقق من المعالجات المدعومة والمتوافقة مع المذربورد المُستخدمة حاليًا او التي تنوي شرائها، ويمكنك فعل ذلك بسهولة عن طريق الدخول إلى الموقع الخاص بها على الإنترنت إذا كنت تعرف الموديل الخاص بها.

لكن ضع فى اعتبارك، إذا كنت تقوم بترقية مكونات جهازك لغرض تحسين أداء الألعاب، فقم بترقية كرت الشاشة الخاص بك بدلًا من إنفاق المال على معالج جديد. معظم الألعاب الحديثة تتكئ بشكل أكبر على المعالج الرسومي GPU من المعالج CPU.

شاهد ايضا :- كيف تختار البروسيسور المناسب لجهاز الكمبيوتر لك ؟

السبب الثاني: لاستخدام رامات أسرع


ترقية-اللوحة-الام

يتطلب الترقية إلى نوع أحدث من الرامات أو الحصول على المزيد من حجم الرام أن تكون اللوحة الأم ستدعم النوع الجديد أو الحجم الذي تريده هذا . فإذا كنت تستخدم رامات من نوع DDR3 حاليًا على سبيل المثال، فلا يمكنك الترقية إلى DDR4 دون ترقية المذربورد والمعالج أولًا.

وبغض النظر عن ترقية النوع، فإذا كنت تريد ترقية الرامات إلى 32 جيجا أو أكثر، فيجب التأكد من أن اللوحة الأم سوف تدعم هذا الحجم لأن كل نموذج يسمح بحجم مُعين من الرامات فعليك ان تعرف اولا اقصي رامات تدعمها المذربورد. ضيف إلى ذلك أنه إذا كنت تريد مثلًا الحصول على 16 جيجا رام وتريد تقسيمها إلى 4 شرائح كلًا منها بحجم 4 جيجا، فيجب أن تدعم المذربورد 4 مخارج رام.

بصورة عامة، اللوحة الام تقييد احيانًا عملية ترقية الذاكرة العشوائية بسبب متطلبات شروط مُعينة. لذا يجب عليك البحث عن مواصفات المذربورد الحالية أو التى تنوى شرائها لمعرفة هذه المتطلبات.

شاهد ايضا : هل المزيد من الرامات يؤثر على أداء وسرعة الألعاب في حاسوبك ؟

السبب الثالث: لاستخدام كرت شاشة أفضل


ترقية-المذربورد

جميع الاسباب التى تم ذكرها فى السطور السابقة جيدة ومقنعة، لكن لعل هذا هو السبب الوحيد الذي يدفعك حقًا إلى ترقية المذربورد فى جهازك. فإذا كنت من مُحبي ألعاب الفيديو "جيمر" أو محرّر فيديو، فإن الحصول على مذربورد جديدة بالإضافة إلى معالج وكرت شاشة جديد بأداء أعلى سيجعل الحاسوب الخاص بك يبدو وكأنه جهاز كمبيوتر مختلف تمامًا وستلاحظ الفرق بوضوح. سيتم تشغيل الألعاب بشكل أسرع دون ملاحظة تهنيج، وأيضًا يكون بوسعك رفع مستوى إعدادات اللعبة إلى أعلى المستويات مثل الإنتقال من إعدادات Low إلى High أو Ultra.

 لكن ضع فى اعتبارك بجانب ترقية المذربورد، ستحتاج أيضًا إلى ترقية الباورسبلاي للتأكد من إتاحته لتوفير طاقة لهذه البطاقة الرسومية الجديدة. لكن إذا لم تكن مُحب لألعاب الفيديو وكنت مُستخدم عادي، فإن أفضل ترقية هي ترقية الرامات والقرص الصلب وتخطي التفكير فى ترقية كرت الشاشة تمامًا. او شراء كارت شاشة للالعاب .

شاهد ايضا :- الخطوات الصحيحة للقيام بـ كسر سرعة كرت الشاشة ورفع أداء الألعاب بدون ضرر

السبب الرابع: لنقل الملفات بشكل أسرع


ترقية-اللوحة-الأم

لعل هذه من أكثر الأسباب أيضًا التى تدفعك إلى الحصول على مذربورد جديدة، فإذا كنت تريد نقل الملفات من جهاز إلى آخر بشكل أسرع، او تسريع تشغيل البرامج أو تسريع إقلاع الويندوز، أو إنجاز أي مهمة متعلقة بنقل البيانات عمومًا، فيجب عليك شراء مذربورد جديدة تدعم الـ SATA III والـ USB 3.0. 

هذا الأول يتيح لك نقل بيانات بسرعة تصل إلى 6 جيجابايت فى الثانية وذلك عن طريق الأقراص الصلبة الحديثة من طراز SSD. أما الثاني فهو الجيل الثالث من منفذ USB والذي يدعم نقل بيانات بسرعة قصوى 5 جيجابايت في الثانية، ويتيح لك استخدام الفلاش ميموري السريع الذي يدعم USB 3.0.

أي أن كلاهما يساعدانك على نقل الملفات والبيانات بسرعة وفى أقل وقت ممكن. وإن لم تكن المذربورد الحالية تدعم هذه التقنيات، فلن تتمكن من الاستفادة منها. لذا، عليك على الأرجح ترقية اللوحة الأم من أجل استخدامها.

شاهد ايضا :- هل اقراص SSD تساعد فى تحسين أداء الألعاب حقًا ؟

السبب الخامس: المذربورد تالفة أو قديمة


شراء-مذربورد-جديدة

نادرًا ما تحدث هناك مشكلة أو تلف فى أجزاء المذربورد، ولكن إذا حدث لأي سبب من الأسباب مثل حدوث حريق أو أضرار ناجمة عن المياة، وحتى الأضرار المادية الناجمة مع الصدمات، فإنها بشكل عام تحدث تراجعًا ملحوظًا فى أداء الكمبيوتر. وربما تكون المذربورد جيدة ولكن قديمة جدًا ولم تقم بترقيتها منذ سنوات طويلة.

فى مثل هذه الحالات يتوجب عليك ترقية اللوحة الام في حاسوبك. ولاحظ أن ترقية اللوحة الأم هنا يعني أنك ستحتاج إلى ترقية كل قطعة مثل المعالج والرامات وكرت الشاشة وغيرها من المكونات للحصول على مكونات جديدة متوافقة مع اللوحة الأم الجديدة. 

ليس فقط من المهم ضمان التوافق، بل أيضًا عدم مواجهة مشكلة "عنق زجاجة" في الكمبيوتر؛ أي تقوم بشراء مثلًا كرت شاشة عالي الأداء ومذربورد متوسطة الأداء، فلن تحصل على أقصى كفاءة من كرت الشاشة هذا.

شاهد ايضا :- كيف تعرف إنه يجب عليك شراء هارد ديسك جديد لحاسوبك
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-