هل مازلت بحاجة لشراء قارئ الأقراص الضوئية CD/DVD في 2019 ؟

إذا كنت مُستخدم حديث العهد مع أجهزة الكمبيوتر، فربما الأقراص الضوئية شيء غير ملفت للانتباه بالنسبة لك. ولكن بالتأكيد يتذكر الكثير من المُستخدمين القدامى كيف أحدثت أقراص CD و DVD و Blu-Ray ثورة في عالم الوسائط الرقمية لدرجة أنها أصبحت جزءًا مهمًا من نشاط الناس عند تعاملهم مع الكمبيوتر لحفظ النسخ الاحتياطية، أو تثبيت التعريفات وتثبيت البرامج والتعريفات، أو مشاهدة الأفلام وتخزين الصور والموسيقى والفيديو...إلخ.

لعدد من السنوات، ظل قارئ الأقراص الضوئية معيار أساسي موجودًا في أي حاسوب إن كان مكتبي أو محمول. لكن كما تعلمون، قطار التكنولوجيا سريع، حيث الجديد اليوم يمكن أن يصبح قديمًا غدًا. لم يكن لأحد أن يظن أن الفلاشة او الفلاش ميموري USB ستتمكن من حل محل أقراص CD أو DVD نظرًا لسعتها الصغيرة وتكلفتها المرتفعة - آنذاك - ومع ظهور الأقراص الصلبة الخارجية والمحمولة التى توفر سعات تخزين ضخمة جدًا، أصبح الكثير ينظر إلى أقراص DVD/CD على أنه شيء غير مهم.

ومع ذلك، يسأل الكثير عند الرغبة فى تجميع جهاز كمبيوتر جديد أو شراء لاب توب عمّا إذا كان من المفترض آخذ قارئ الأقراص الضوئية بعين الاعتبار أم يمكن تجاهله ؟ حسنًا، لا توجد إجابة مباشرة، لكن يمكننا على الأقل طرح العوامل التي تدعم هذا القرار، فدعونا نبدأ ...

هل-مازلت-بحاجة-لشراء-قارئ-الأقراص-الضوئية-2019

الأسباب التي تدعم قرار شراء قارئ الأقراص الضوئية


الأسباب-التي-تدعم-قرار-شراء-قارئ-الأقراص-الضوئية

1- تشغيل أقراص الوسائط التقليدية

إذا كانت لديك أي أقراص CD أو DVD تحتوي على وسائط رقمية مثل صور أو أفلام أو موسيقى، فقد ترغب في التفكير مرتين قبل أن تتخذ قرار تجاهل شراء قارئ أقراص ضوئية فى تجميعة كمبيوتر قادمة أو اللاب توب التالي. كذلك إذا كنت من محبي الأقراص الضوئية كونها أقل تكلفة من خدمات الإنترنت، على الرغم من ندرتها حاليًا.

على سبيل المثال، يمكن أن يكون شراء الألبومات الصوتية من متاجر الأقراص الضوئية بديلًا مفيدًا وفعالًا من حيث التكلفة إذا تمت مقارنتها بخدمة بث الموسيقى مثل سبوتيفاي، فإذا كنت تبحث عن طريقة للحصول على ألبوم حديث بسعر رخيص، ستجدها فى شراء الأقراص الضوئية DVD أو CD، مع العلم أن المحتوى الذي يكون مخزن على هذه الأقراص دائمًا ما يكون عالى الجودة وأصلي عن المنتشر على الإنترنت.

نفس الأمر ينطبق على الأفلام والصور أيضًا. إذن، فهذا سبب يجعل قارئ الأقراص الضوئية ذو قيمة عند البعض.

2- القدرة على إنشاء أقراص ضوئية

معظمنا حاليًا لا يهتم بإنشاء أقراص ضوئية أو تخزين محتوى على سي دي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أصبح شيء من الماضي ولن تحتاج إليه في يوم من الأيام مستقبلًا. مازالت توفر الأقراص الضوئية شكلًا من أشكال التخزين الرخيص والقابل للاستعمال لمرة واحدة، وهو شيء لا يقدمه أي خيار آخر في السوق في الوقت الحالي.

فأنت تلاحظ أنه في بعض الكُتب تكون هناك إسطوانة CD توضح المحتوى، أو عند شراء جزء من مكونات الكمبيوتر مثل الماوس أو الكيبورد أو السماعة...وغيرها تأتي مع إسطوانة للتعريفات فقط. علاوًة على ذلك، فإن النسخ الاحتياطي للبيانات على أقراص CD سيظل أحد أفضل الخيارات لسنوات قادمة.

3- أسهل وسيلة لتثبيت تعريفات الأجهزة الجديدة

على ذكرنا أن الأقراص الضوئية قابلة للاستعمال مرة واحدة، إذا كنت تقوم بتجميع جهاز كمبيوتر جديد لأول مرة فإن وجود قارئ أقراص ضوئية يتيح لك تثبيت التعريفات الخاصة بالمكونات المتوفرة بدءً من المذربورد حتى الماوس والكيبورد. على الرغم من أن التعريفات الأن أصبحت متاحة على الإنترنت،

إلا أنه من الممكن مواجهة مشكلة اذا كان كارت الشبكة نفسه يحتاج إلى التعريف. وبالتالي الطريقة السهلة والبسيطة لحل هذه المشكلة تكمن في امتلاك قارئ أقراص ضوئية.

4- أفضل وسيلة لتثبيت أنظمة التشغيل، مثل ويندوز

نعم، مازالت اصدارات ويندوز، حتى ويندوز 10 تُباع على هيئة أقراص ضوئية. في الواقع، إنها الطريقة الأكثر شيوعًا للحصول على نظام التشغيل بشكل قانوني. بدون هذا القرص، ستضطر إلى تحميل ملف الأيزو الخاص بالنسخة من الإنترنت، وستحتاج إلى فلاش ميموري USB كبير بدرجة كافية لتخزين محتويات هذا الملف عليها،

ثم ضبط إعدادات البيوس للإقلاع من الفلاشة. هذا لا يستغرق وقتك فقط، بل أيضًا بعض المال؛ إذ يجب عليك شراء فلاشة أكبر من 4 جيجابايت فقط لتخزين الأيزو iso. وبعد الإنتهاء من تثبيت الويندوز ربما تلقيها بعيدًا لتجمع الغبار حتى تعود في المستقبل إليها عند الحاجة لإعادة التثبيت مرة أخرى. كل هذا يمكن إختصاره في الأقراص الضوئية بتكلفة رخيصة، ألن يكون أفضل ؟!.

الأسباب التى تدعم قرار عدم شراء قارئ الأقراص الضوئية



1- الأقراص الضوئية قد عفا عليها الزمن

مع الأسف، أصبحت الأقراص الضوئية تقنية قديمة حقًا، حيث تتراجع مبيعات الأقراص بشكل مبالغ فيه ولا تحتفظ بحصتها في السوق، حتى تلك الخاصة بالألبومات وأقراص الفيديو الرقمية - DVD. لقد وصلت إلى مرحلة لا تقبل أنظمة التشغيل الحديثة فيها تثبيت البرامج والألعاب المخزنة عليها،

كما يواجه البعض صعوبة شديدة في العثور على متاجر بيع أقراص ألعاب الفيديو، حتى على أمازون ومتاجر الشراء اونلاين. إذن، فلا يوجد هناك دافع لاستخدام قارئ الأقراص الضوئية ما لم يكن لديك النية لاستخدامها فيما بعد.

2- تكون خطأ جمالي لشكل الكمبيوتر

تتجه تصاميم كيسات الكمبيوتر نحو الشكل الجمالي حيث الإضاءات الملونة والأشكال الجذابة والمميزة التى تعطي إنطباع جيد أثناء استخدام الكمبيوتر. كذلك تصاميم الحواسيب المحمولة التي تحاول الشركات المصنعة جعلها أكثر نحافة وأقل سماكة عن الحواسيب المحمولة القديمة.

لكن غالبًا ما يتسبب قارئ الأقراص الضوئية في إعاقة هذا الاتجاه، حيث يُلزم وجود فتحة مخصصة لهذا القارئ فى الواجهة الامامية للكيسة وهو ما لا يتماشي مع التصاميم الحديثة. هذا هو السبب الذي دفع الشركات المصنعة للحواسيب المحمولة إزالة هذا القارئ الذي كان مدمج في أجهزتها القديمة لجعل التصميم أفضل ونظيف،

علمًا بأنه في بعض الحواسيب المحمولة الأخرى نجد فيها قارئ الاقراص مستبدل بجهاز Hard Drive Caddy Adapter مثل الموضح في الصورة أعلاه، والذي يتيح للمستخدم إضافة قرص صلب ثاني إذا ما أردت الحصول على مساحة إضافية؛ تمامًا مثل بطاقة SD Card في الهواتف الذكية. إذن، لا يجب شراء قارئ أقراص ضوئية إذا كنت مهتمًا بالمظهر الجمالي لكيسة الكمبيوتر.

3- توجد أقراص ضوئية خارجية


خذ بعين الإعتبار أيضًا أن قارئ الأقراص الضوئية لا يجب بالضرورة أن يكون مدمجًا، حيث يتوفر هذا النوع أيضًا الذي يتيح لك استخدام قارئ الاقراص بشكل منفصل من خلال منفذ USB.

علاوًة على ذلك، فإنها تقدم لك سرعة قراءة وكتابة أعلى من المدمجة، لذلك ستكون إضافة عملية لعشاق الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام. لذلك، إذا كنت لا تحتاج إلى قارئ أقراص ضوئية في الوقت الحالي، فلا يزال بإمكانك شراء قارئ خارجي واستخدامه في أي وقت آخر مستقبلًا عند الحاجة إلى تشغيل قرص CD أو DVD.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق